تصريحات شربل الصادمة والمسيئة تعلق دراسة أفكار عودة الصادرات

 السعودية ودول الخليج خصوصا". من جهته أجل سفير المملكة في لبنان وليد البخاري اللقاء الذي كان مقرراً عقده مع مجلس الأعمال اللبناني -السعودي يوم الخميس المقبل في دارة السفارة، وذلك نتيجة التطورات السلبية الناجمة عن تصريحات وزير الخارجية والمغتربين اللبناني شربل وهبة والتي استفزت دول الخليج العربية، واستقبل رئيس مجلس الأعمال رؤوف أبو زكي السبت الماضي وتم استعراض المستجدات في العلاقات الاقتصادية بين لبنان والسعودية وآخرها إجراءات المملكة بوقف استيراد الخضار والفاكهة من لبنان والمساعي المبذولة لتوفير الضمانات المطلوبة للحؤول دون تسرب المخدرات والممنوعات إلى المملكة، وتم الاتفاق على عقد لقاء موسع مع مجلس الأعمال اللبناني - السعودي قبل ظهر يوم الخميس في دارة السفارة في اليرزة لتبادل الآراء والمقترحات حول ما يجب عمله لإعادة حركة الصادرات اللبنانية إلى المملكة وللتأكيد بأن خلفيات هذه الإجراءات لم تكن سياسية بقدر ما هي استباقية لحماية المجتمع السعودي من مخاطر المخدرات ولحماية سمعة المنتج اللبناني. 

تصريحات شربل الصادمة والمسيئة تعلق دراسة أفكار عودة الصادرات

وفي الوقت الذي كان مجلس الأعمال اللبناني - السعودي يدرس المقترحات والأفكار الكفيلة بعودة الصادرات إلى طبيعتها، بتوجيه من رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق محمد شقير، جاءت تصريحات وهبة لتلبد الأجواء وتعكرها وتعيد الأمور إلى نقطة الصفر، وأعلن رؤف أبو زكي أن مجلس الأعمال اللبناني-السعودي يستنكر الكلام غير الدبلوماسي الذي صدر عن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني وبغض النظر عن خلفياته، إذ من المفترض في وزير الخارجية والمغتربين صيانة وحماية مصالح لبنان الخارجية، لاسيما مع المملكة ومع دول الخليج الأخرى حيث يعمل مئات الآلاف من اللبنانيين لتوفير سبل العيش لأكثر من نصف الشعب اللبناني، وتحتضن المملكة نحو 250 ألف لبناني وتستقطب الجزء الأكبر من الصادرات اللبنانية والتي دعمت لبنان إبان الحروب والأزمات لا يمكن التعامل معها بمثل هذه الخفة وبمثل هذا العقوق، وأضاف: إن من واجب الدولة اللبنانية على كل المستويات ومن كل الفئات تقديم الاعتذار للمملكة ولكل دول الخليج حماية للمصالح اللبنانية ووقفة تقدير ووفاء للدول التي ساعدت لبنان ووقفت معه في أحلك الظروف، وقال أبو زكي "إن ما نخشاه هو أن تؤدي تصريحات وزير الخارجية والمغتربين وعدم جدية الحكومة في معالجة مسببات تسرب المخدرات والممنوعات إلى أسواق المملكة، إلى أخذ مزيد من الإجراءات السلبية بحق الصادرات اللبنانية بحيث لا تقتصر على الخضار والفاكهة، بل وتشمل منتجات صناعية وزراعية أخرى، وهذا ما ألمحت له مصادر سعودية إعلامية في غير مناسبة.


أحدث أقدم